ابن الجوزي
191
صفة الصفوة
والزبير في الجنة وسعد في الجنة » ثم قال : إن شئتم أخبرتكم بالعاشر . ثم ذكر نفسه ( رواه الإمام أحمد ) « 1 » . وعن هشام بن عروة « 2 » عن أبيه ، أن أروى بنت أويس استعدت مروان على سعيد وقالت : سرق من أرضي فأدخله في أرضه . فقال سعيد : اللهم إن كانت كاذبة فاذهب بصرها واقتلها في أرضها فذهب بصرها ووقعت في حفرة في أرضها فماتت . ذكر وفاته رضي اللّه عنه عن نافع ، أن سعيد بن زيد مات بالعقيق وحمل إلى المدينة فدفن بها . وقال ابن سعد ، وقال عبد الملك بن زيد : مات بالعقيق فحمل إلى المدينة ونزل في حفرته سعد وابن عمر ، وذلك في سنة خمسين أو إحدى وخمسين ، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة . واللّه أعلم .
--> ( 1 ) وأخرجه الترمذي برقم 3758 . ( 2 ) هو هشام بن عروة بن الزبير الفقيه أحد حفاظ الحديث ، حدث عن أبيه وعمه وكان ثبتا متقنا ، توفي ببغداد سنة ست وأربعين ومائة ( انظر شذرات الذهب في أخبار من ذهب ص 217 ج 1 )